الغناء لحنين هزج بالبنصر عن عمرو . وفيه لعمر الواديّ رمل بالبنصر عن الهشاميّ . وفيه ثقيل أوّل ينسب إلى حنين وعمر وحكم جميعا . وهذا الغناء المذكور من قصيدة للأقيشر طويلة ، أوّلها :
/
إنّي يذكَّرني هندا وجارتها
بالطَّفّ صوت حمامات على نيق [ 1 ]
صوت
دعاني دعوة والخيل تردي
فلا أدري أبا سمي أم كناني
وكان إجابتي إيّاه أنّي
عطفت عليه خوّار العنان
الشعر لابن الغريزة النّهشليّ . والغناء ليحيى المكيّ رمل بالوسطى عن الهشاميّ . وقد جعل المغنّون معه هذا البيت ولم أجده في قصيدته ، ولا أدري أهو له أم لغيره .
ألا يا من لذا البرق اليماني
يلوح كأنّه مصباح بان [ 2 ]
هامش
[ 1 ] الطف : موضع بناحية الكوفة . والنيق : حرف من حروف الجبل ، وأرفع موضع فيه .
[ 2 ] الباني هنا : الداخل بأهله . وأصله أنه كان كل من أراد منهم الزفاف بنى قبة على أهله ، ثم قيل لكل داخل بان وإن كان قد دخل عليها دارا قد بنيت قبله . ويضرب بمصباح الباني المثل فيما يبقي ليله ولا يزول . ( راجع « ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه » ) .