تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة الإنسان (طهارت انسان) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
دلالتها على الطّهارة الذاتيّة . ولذلك فإنّ السبب الذي أوجب التردّد في ترجيح هذه الطائفة من الروايات لم يكن من ناحية دلالتها ولا سندها ، وإنّما ذلك لجهتين : الجهة الأولى : دعوى انعقاد إجماع الإماميّة على نجاسة أهل الكتاب . الجهة الثانية : إعراض الأصحاب عن هذه الطائفة من الروايات . لكن - وكما سيأتي إن شاء الله - ففي كلٍ من هاتين الجهتين خدشة وتأمل .

ما دَلَّ علَى الرُّخصَة في الزّواجِ منْ أَهْلِ الكِتاب

من الأدلة على طهارة أهلِ الكتاب جوازُ التزوّج منهم ، والروايات في هذا الباب مفروغ عن تواترها ، نذكرُ عدّة منها : الأولى : محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب وغيره جميعاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل المؤمن يتزوّج اليهوديّة والنصرانيّة ، فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهوديّة والنصرانيّة ؟ فقلت له : يكون له فيها الهوى ، قال : إن فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، واعلم أنّ عليه في دينه