( 17 ) من خطبة له عليه السّلام في ارشاد النّاس
« 1 » حمد اللّه واثنى عليه وصلّى على النبي صلى اللّه عليه وآله فقال ايّها النّاس اسمعوا مقالتي ، وعو كلامي ، فانّ الخيلاء من التجبر ، وانّ النخوة من التكبر ، وان الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل ، الا انّ المسلم أخ المسلم ، لا تنابذوا ولا تخاذلوا فانّ شرايع الدين واحدة ، وسبله قاصدة ، من اخذ بها لحق ، ومن تركها مرق ، ومن فارقها محق ، ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن ، ولا بالمخلف إذا وعد ، ولا بالكذّاب إذا نطق ، نحن أهل بيت الرّحمة ، وقولنا الصّدق ، ومن فعلنا القصد ، ومنّا خاتم النّبيّين وفينا قادة الاسلام ، ومنّا قرّاء الكتاب ندعوكم إلى اللّه وإلى رسوله وإلى جهاد عدوّه ، والشّدة في امره وابتغاء رضوانه وأقام الصلاة ، وإيتاء الزّكوة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ،
هامش
( 1 ) بحار 8 طبع امين الضرب ص 452 .