فاقسم ثمّ اقسم لتحملنّها بنوا اميّة من بعدى ، وليعرفنّها في دار غيرهم عمّا قليل ، فلا يبعد اللّه الّا من ظلم ، وعلى البادى يعنى الاوّل ، ما سهّل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزارهم وأوزار كلّ من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة ، ومن أوزار الّذين يضلّونهم بغير علم الاساء ما يزرون .
نهج الخطابة — Page 94
Contributors: علم الهدى خراسانى
P.94