تتمنّونها وترغبون فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ، ليست بداركم ، ولا منزلكم الّذى خلقتم له ، فلا تغرّنكم فقد حذّرتموها ، واستتمّوا نعم اللّه ، عليكم بالصبر لأنفسكم على طاعة اللّه والذّل لحكمه ، جلّ ثنائه فامّا هذا لفيىء فليس لأحد على أحد فيه اثرة وقد فرغ اللّه من قسمته فهو مال اللّه وأنتم عباد اللّه المسلمون وهذا كتاب به أقررنا وله أسلمنا وعهد نبيّنا بين أظهرنا فمن لم يرض به فليتولّ كيف شاء فانّ العامل بطاعة اللّه
نهج الخطابة — صفحة 90
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٩٠