وخاب من افترى ، انّ اللّه ادّب هذه الامّة بالسّيف والسوط ، وليس لأحد عند الامام فيهما هوادة ، فاستتروا في بيوتكم ، واصلحوا ذات بينكم ، والتّوبة من ورائكم ، من ابدى صفحته للحقّ هلك ، وعلى حسب ما قال المجلسي ( ره ) في مجلد الثامن من بحار الأنوار ان هذ الخطبة قد روى عن الخاصة والعامة بطرق مختلفه مع اختلاف في عبارة من حيث التقديم والتأخير وزاد في آخرها .
الا انّ ابرار عترتي وأطائب أرومتي احلم النّاس صغارا واعلم النّاس كبارا الا وانّا أهل بيت من علم اللّه علمنا ، وبحكم
نهج الخطابة — صفحة 85
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٨٥