تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
ولا قوّة الّا باللّه ، امّا بعد فانّ اللّه ابرم الأمور وأمضاها على مقاديرها ، فهي غير متناهية عن مجاريها ، دون بلوغ غاياتها ، فيما قدّر وقضى من ذلك ، وقد كان فيما قدّر وقضى من امره المحتوم ، وقضاياه المبرمة ، ما قد تشعّبت به الاخلاق ، وجرت به الأسباب ، من تناهى القضا يابنا وبكم إلى حضور هذا ، المجلس ، الّذى خصّنا اللّه وايّاكم به ، للّذى كان من تذكّرنا آلائه وحسن بلائه ، وتظاهر نعمائه ، فنسال اللّه لنا ولكم بركة ما جمعنا وايّاكم عليه ، وساقنا وايّاكم اليه ، ثمّ انّ فلان بن فلان ذكر فلانة بنت فلان وهو في الحسب من قد عرفتموه ، وفي
نهج الخطابة — صفحة 72 | علم الهدى خراسانى