پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 459

پدیدآورندگان:

ص۴۵۹

( 73 ) ومن خطبة له عليه السّلام تسمّى باللؤلؤة

« 1 » الا وانّى ظاعن عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا لفتنة الامويّه ، والمملكة الكسرويه ، وإماتة ما أحياه اللّه ، واحياء ما اماته اللّه فاتّخذوا صوامعكم بيوتكم ، وعضّوا على مثل جمر الغضا ، واذكرو اللّه كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون ، ثمّ قال وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل والفرات ،
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار طبع جديد خزء 36 ص 354 .