Skip to main content

نهج الخطابة — Page 440

Contributors:

P.440
استبطن خلقا ، سنيّا وقطع أصله واستبدل منزله ، بنقصه مبرما ، واستحلاله مجرما ، من عهد معهود اليه ، وعقد معقود عليه بالبّر والتقوى ، وايثار سبيل الهدى ، على ذلك عقد خلقهم وآخا ألفتهم ، فعليه يتحابّون ، وبه يتواصلون ، فكانوا كالزّرع وتفاضله ، يبقى فيؤخذ منه ، ويفنى وبيعته التّخصيص ، ويبلغ منه التّخليص ، فانتظر امره في قصر ايّامه ، وقلّة مقامه ، في منزله ، حتّى يستبدل منزلا ليضع منحوله ، ومعارف منقلبه ، فطوبى لذي قلب