وانا زوج خير النسوان ، فهل يفوقنى أحد ، وانا القمر الزّاهر بالعلم الّذى علّمنى ربّى ، والفرات الزّاخر اشبهت من القمر نوره وبهائه ، ومن الفرات بذله وسخائه ، ايّها النّاس بنا أنار اللّه السّبل ، وأقام الميل ، وعبد اللّه في ارضه ، وتناهت اليه معرفة خلقه ، وقدّس اللّه جلّ وتعالى بابلاغنا الألسن ، وابتهلّت بدعوتنا الأذهان ، فتوفّى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، سعيدا هاديا مهديّا قائما بما استكفاه ، حافظا لما استرعاه تمّم به الدّين ، وأوضح به اليقين ، واقرّت العقول بدلالته ، وأبانت حجج أنبيائه ،
نهج الخطابة — صفحة 409
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٠٩