أعيادكم ، وقد امركم اللّه في كتابه بالسّعى فيه إلى ذكره ، فلتعظم فيه رغبتكم ، والتخلص نيّتكم ، وأكثروا فيه من التّضرّع إلى اللّه ومسألة الرّحمة والغفران ، وانّ فيه لساعة مباركة لا يسأل اللّه فيها عبد مؤمن خيرا الّا أعطاه .
نهج الخطابة — Page 352
Contributors: علم الهدى خراسانى
P.352