وأنتم معاشر اخفّاء الهام ، سفهاء الأحلام ، فلم آت لا ابا لكم حراما ولا أخفيت شيئا من هذا الامر عنكم ، ولا اوطأتكم عشوة ، وقد اجمع رأى ملئكم على أن اختاروا رجلين ، فاخّذنا عليهما ان يحكما بالقران ولا يعدواه فتاها عن الحقّ ، وهما
نهج الخطابة — صفحة 334
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٣٤