والعدم وجوده ، والابتداء أزله بتشعيره المشاعر عرف ان لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف ان لا جوهر له ، وبمضادّته بين الأشياء عرف ان لا ضدّ له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف ان لا قرين له ، ضادّ النّور بالظلمة ، والجسوء بالبلل ، والصرد بالحرور ، مؤلّف بين متعادياتها ، مفرّق بين متدانياتها دالّة بتفريقها على مفرّقها وبتأليفها على مؤلّفها وذلك قوله عزّ وجلّ ومن كلّ شيىء خلقنا زوجين لعّكم تذكّرون ففرّق بها بين قبل وبعد ليعلم ان
نهج الخطابة — صفحة 30
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠