درّها ، اللّهمّ فارحم أنين الانّة ، وحنين الحانّة ، فاليك ارتجائنا ، وإليك مأبنا ، فلا تحبسه عنّا لتبطّنك سرائرنا ، ولا توآخذنا بما فعل السفهاء منّا ، فانّك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا ، وتنشر رحمتك وأنت الولىّ الحميد .
نهج الخطابة — صفحة 292
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٩٢