وسطح الأرض فطحيها ، واخرج منها مائها ومرعاها ، والجبال ارسيها ، لا يؤوده خلق وهو العلىّ العظيم ، واشهد انّ محمّدا عبده ورسوله ، ارسله بالهدى المشهور ، والكتاب المسطور والّدين المأثور ، ابلاء لعذره وإنهاء لامره ، فبلّغ الرسالة ، وهدى من الضلالة ، وعبد ربّه حتّى اتاه اليقين ، فصلّى اللّه عليه وآله وسلم كثيرا ، أوصيكم بتقوى اللّه فانّ التقوى أفضل كنز ، واحرز حرز ، واعزعز ، فيها نجات كل هارب ، ودرك كل طالب ، ظفر كل غالب
نهج الخطابة — صفحة 229
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٢٩