پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
فغدوا وراحوا دخلوا خفافا وراحو خفافا ، لم يجدوا عن مضى نزوعا ، ولا إلى ما تركوا رجوعا ، جدّ بهم فجدّو ، وركنوا إلى الدّنيا فما استعدّوا ، حتّى إذا اخذ بكظمهم ، وخلصوا إلى دار قوم جفّت أقلامهم ، لم يبق من أكثرهم خبر ولا اثر ، قلّ في الدّنيا لبثهم ، وعجّل إلى الآخرة بعثهم ، فأصبحتم حلولا في ديارهم ظاعنين على آثارهم ، والمطايا بكم تسير سيرا ما فيه اين ولا تفتير ، نهاركم بأنفسكم دؤوب ، وليلكم بارواحكم ذهوب ،
نهج الخطابة — صفحه 214 | علم الهدى خراسانى