عليه ، لما كنت بالّذى اهابهم ، ولا استوحش منهم ومن قتالهم ، فانّى من ضلالتهم الّتى هم عليها ، والحقّ الّذى انا عليه ، لعلى بصيرة ويقين ، وانّى إلى لقاء ربّى لمشتاق ، وبحسن ثوابه لمنتظر ، وهذا القلب الّذى ألقاهم به ، وهو القلب الّذى لقيت به الكفّار مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو القلب الّذى لقيت به أهل الجمل
نهج الخطابة — صفحة 196
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٩٦