3 - ومن خطبة له عليه السّلام حين استنهض النّاس لحرب « 1 » معاوية
الحمد للّه الواحد الاحد الصّمد المتفرّد ، الّذى لا من شئ كان ، ولا من شئ خلق ما كان ، قدرته بان بها من الأشياء ، وبانت الأشياء منه ، فليست له صفة تنال ، ولا حدّ يضرب له فيه الأمثال ، كلّ دون صفاته تحبير اللّغات ، وضلّ هنالك تصاريف الصفات ، وحار في ملكوته عميقات مذاهب التّفكير ، وانقطع دون
هامش
( 1 ) بحار ج 4 ص 269 توحيد صدوق ص 18