پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
وينصبون لها العتائر ، ويتّخذون لها القربان ، ويجعلون لها البحيرة ، والوصيلة ، والسّائبة ، والحام ، ويستقسمون بالأزلام عامهين عن اللّه عزّ ذكره ، حائرين عن الرشاد ، مهطعين إلى البعاد ، وقد استحوذ عليهم الشيطان ، وغمرتهم سوداء الجاهليّة ورضعوها جهالة ، وانفطموها ضلالة ، فأخرجنا اللّه إليهم رحمة ، واطلعنا عليهم رأفة ، وأسفر بنا عن الحجب نورا لمن اقتبسه ، وفضلا لمن اتّبعه وتأييدا لمن صدّقه ، فتبّوؤ العزّ بعد الذّلة والكثرة بعد