ويكذّب الوعد ، ويحثّ على الغفلة ، ويورث الحسرة فاكذبوا الامل ، فانّه غرور ، وصاحبه مأزور ، فاعملوا في الرغبة والرّهبة ، فان نزلت بكم رغبة فاشكروا واجمعوا معها رغبة ، فانّ اللّه قد تأذّن للمسلمين بالحسنى ، ولمن شكر بالزّيادة ، فانى لم ار مثل الجنّة نام طالبها ، ولا كالنّار نام هاربها ، ولا أكثر مكتسبا ممّن كسبه ليوم تذخر فيه الذّخائر ، وتبلى فيه السّرائر ، وانّ من لا ينفعه الحّق يضرّه الباطل ، ومن لا يستقيم به الهدى تضرّه الضّلالة ، ومن
نهج الخطابة — صفحة 144
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٤٤