في ناحية جانب عسكرى ، ما لقيت من هذه الّامة من الفرقة وطاعة أئمة الضّلالة والدعاة إلى النّار ، وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الّذى قال اللّه عزّ وجلّ ،
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
فنحن واللّه عنى بذى