باعمال الآخرة ، ثمّ اقبل بوجهه وحوله ناس من أهل بيته وخاصّته وشيعته ، فقال قد عملت الولاة قبلي اعمالا خالفوا فيها رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله متعمّدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيّرين لسنّته ، ولو حملت النّاس على تركها ، وحوّلتها إلى موضعها ، وإلى ما كانت في عهد رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله لتفرّق عنّى جندي حتّى أبقى وحدى ، أو قليل من شيعتي الّذين
نهج الخطابة — صفحة 121
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٢١