حدّثنا ابن لهيعة ، عن أبى الأسود ، عن عروة بن الزبير قال : لما أقبل عمرو بن العاص من الحبشة من عند النجاشي الى مكة قد أهلك الله صاحبه و منعه حاجته .
[ 2 ] اشتدّ المشركون على المسلمين كأشد ما كانوا حتّى بلغ المسلمين الجهد و اشتدّ عليهم البلاء .
[ 3 ] و عمد المشركون من قريش ، فأجمعوا مكرهم و أمرهم على أن يقتلوا رسول اللّه ( ص ) علانية .
[ 4 ] فلمّا رأى ذلك ابو طالب جمع بنى عبد المطلب فأجمع لهم أمرهم على أن يدخلوا رسول الله ( ص ) شعبهم يمنعوه ممن أراد .
[ 5 ] فاجتمعوا على ذلك كافرهم و مسلمهم منهم من فعله حميّة و منهم من فعله ايمانا و يقينا فلمّا عرفت قريش أنّ القوم . . . . « 1 »
متن موسى بن عقبه
[ 1 ] . . . قال حدّثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري و هذا لفظ حديث .
[ 2 ] القطان قال : « نعم انّ المشركين اشتدّوا على المسلمين كأشد ما كانوا حتّى بلغ المسلمين الجهد ، و اشتدّ عليهم البلاء
[ 3 ] و اجتمعت قريش فى مكرها أن يقتلوا رسول الله ( ص ) علانية .
[ 4 ] فلمّا راى ابو طالب عمل القوم جمع بني عبد المطلب و أمرهم أن يدخلوا رسول الله ( ص ) شعبهم ، و يمنعوه ممّن أراد قتله .
[ 5 ] فاجتمعوا على ذلك مسلمهم و كافرهم فمنهم من فعله حمية و منهم من فعل إيمانا و يقينا ، فلما عرفت قريش انّ القوم . . . . « 2 »
نمونههاى ديگرى از اشتراك بين نقل عروه و موسى بن عقبه
1 . ذكر ابن اسحاق أول لقاء الأنصار مع النبى ( ص ) ، فقال : « و هم - فيما ذكر لي ستة نفر من الخزرج » ؛ بينما ذكر موسى بن عقبة و عروة بن الزبير انّهم كانوا ثمانية : ستة من الخزرج و اثنين من الأوس .
هامش
( 1 ) . مغازى رسول اللّه لعروة بن الزبير ، ص 78 .
( 2 ) . همان جا .