هو الحقّ المبين ، يوم تجد كلّ نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تودّلو انّ بينها وبينه أمدا بعيدا ، من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره ، ليوم تبطل فيه الأنساب ، وتقطع الأسباب ويشتدّ فيه على المجرمين الحساب ، ويدفعون إلى العذاب فمن زحزح عن النّار وادخل الجنّة فقد فاز وما الحياة الدّنيا الّا متاع الغرور . . .
نهج الخطابة — صفحة 59
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٥٩