وسادة أهل الدّنيا ، والرّحمة الموصولة ، وعصمة لمن لجأ إليهم ، ونجاة لمن تمسّك بهم ، سعد من والاهم وشقى من عاداهم ، من تلاهم امن من العذاب ، ومن تخلّفهم ضلّ وخاب ، إلى اللّه يدعون وعنه يقولون ، وبأمره يعملون ، وفي أبياتهم هبط التّنزيل وإليهم بعث الأمين جبرئيل * تمّت الخطبة الشريفة
نهج الخطابة — صفحة 51
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٥١