فقال : » الاستغفار والصّلوات الخمس تغسل ذلك .
130
يا اباذرّ ، ايّاك والغيبة ، فانّ الغيبة اشدّ من الزّنا « قلت :
يا رسول اللّه ولم ذلك ؟ بابى أنت وامّى ، قال : » لانّ الرّجل يزنى فيتوب إلى اللّه ، فيتوب اللّه عليه ، والغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها .
131 يا اباذرّ ، سباب المسلم فسوق وقتاله كفر واكل لحمه من معاصي اللّه وحرمة ماله كحرمة دمه ، « قلت يا رسول اللّه ، وما الغيبة ؟ قال : »
نهج الخطابة — صفحة 450
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٥٠