يعرفك في الشّدّة ، وإذ سالت فاسال اللّه عزّ وجلّ وإذا استعنت فاستعن باللّه فقد جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فلو انّ الخلق جهدوا ان ينفعوك بشيء لم يكتب لك ، ما قدروا عليه ، ولو جهدوا ان يضرّوك بشيء لم يكتبه اللّه عليك ما قدروا عليه فان استطعت ان تعمل للّه عزّ وجلّ بالرّضا واليقين فافعل وان لم تسطع فانّ في الصّبر على ما تكره خيرا كثيرا وانّ النّصر مع الصّبر والفرج مع الكرب وانّ مع العسر يسرا .
نهج الخطابة — صفحة 446
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٦