وأنجاكم من عذاب اللّه اشدّكم له خوفا .
108 يا اباذرّ ، انّ المتّقين الّذين يتّقون اللّه عزّ وجلّ من الشّيء الّذى لا يتّقى منه ، خوفا من الدّخول في الشّبهة .
109 يا اباذرّ ، من أطاع اللّه عزّ وجلّ فقد ذكر اللّه وان قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقران .
110 يا اباذرّ ، أصل الدّين الورع ورأسه الطّاعة .
111 يا اباذرّ كن ورعا تكن اعبد النّاس وخير دينكم الورع .
112 يا اباذرّ ، فضل العلم خير من فضل العبادة
نهج الخطابة — صفحة 442
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٢