فانّما هي دار القرار .
46 يا اباذرّ ، انّ جبرئيل اتاني بخزائن الدّنيا على بغلة شهباء ، فقال لي يا محمّد هذه خزآئن الدّنيا ولا ينقصك من حظّك عند ربّك ، فقلت يا حبيبي جبرئيل ، لا حاجة لي فيها ، إذا شبعت شكرت ربّى وإذا جعت سألته .
47 يا اباذرّ ، إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه في الدّين وزهّده في الدّنيا وبصّره عيوب بعيوب نفسه .
48 يا اباذرّ ما زهد عبد في الدّنيا الّا انبت اللّه الحكمة في قلبه
نهج الخطابة — صفحة 419
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤١٩