فهو الاوّل قبل كلّ شيء فلا شيء قبله ، والفرد فلا ثاني له ، والباقي لا إلى غاية ، فاطر السّموات والأرض وما فيهما وما بينهما من شيء وهو اللّه اللّطيف الخبير وهو على كلّ شيء قدير ، ثمّ الايمان بي والاقرار بانّ اللّه تعالى ارسلني إلى كآفّة النّاس بشيرا ونذيرا وداعيا إلى اللّه وسراجا منيرا ، ثمّ حبّ أهل بيتي الّذين اذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا .
2 واعلم يا اباذرّ انّ اللّه عزّ وجلّ جعل أهل بيتي في امّتى
نهج الخطابة — صفحة 401
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٠١