ولا تحمد أحدا على ما اتاك اللّه ، ولا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك اللّه فانّ الرّزق لا يجرّه حرص حريص ولا يصرفه كراهية كاره ، انّ اللّه بحكمه وفضله جعل الرّوح والفرج في اليقين والرّضا وجعل الهمّ والحزن في الشّكّ والسّخط .
155 يا علىّ ، أوصيك بالدّعاء فانّه مع الإجابة وبالشّكر فانّ معه المزيد ، وأنهاك من أن تخفر عهدا وتعين عليه صح ، وأنهاك عن المكر فانّه لا يحيق المكر السّيّء الّا باهله ، وأنهاك عن البغى فانّه من بغى عليه لينصرنّه اللّه *
نهج الخطابة — صفحة 397
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٩٧