وخرج الولد مجذوما أو به برص فلا يلومنّ الّا نفسه وكره ان يكلّم الرّجل مجذوما الّا ان يكون بينه وبينه قدر ذراع وقال عليه السّلام ، فرّ من المجذوم فرارك من الأسد وكره ان يأتي الرّجل أهله وقد احتلم حتّى يغتسل من الاحتلام فان فعل وخرج الولد مجنونا فلا يلومنّ الّا نفسه ، وكره البول على شطّ نهر جار ، وكره ان يحدث الرّجل تحت شجرة أو نخلة قد اثمرن وكره ان يتنعّل الرّجل وهو قائم ، وكره ان
نهج الخطابة — صفحة 344
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٤٤