ثمّ قال تع : « هؤلاء خيار خلقي وحملة عرشي وخزّان علمي وسادة أهل السّمآء والأرض ، هؤلاء الأئمّة المهتدون المهتدى بهم ، من جآئنى بطاعتهم وولايتهم اولجته جنّتى وكرامتي ، ومن جآئنى بعداوتهم والبراءة منهم اولجته ناري وضاعفت عليه عذابي ، وذلك جزاء الظّالمين » ثمّ قال ص :
نحن أهل الايمان باللّه ملاكه وتمامه حقّا حقّا ،
نهج الخطابة — صفحة 34
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٤