وفيما عندي من الثّواب راغبا ومن عذابي راهبا ولا حبّائى قرينا وجليسا . 34 يا احمد ، لو صلّى العبد صلاة أهل السّماء والأرض ويصوم صيام أهل السّماء والأرض ويطوى من الطّعام مثل الملائكة ولبس لباس العاري ثمّ أرى في قلبه من حبّ الدّنيا ذرّة أو سعتها سمعتها خ ل أو رياستها أو حليّها أو زينتها ، لا يجاورني في دارى ولا نزعنّ من قلبه محبّتى ، وعليك سلامي ورحمتي والحمد للّه ربّ العالمين
نهج الخطابة — صفحة 330
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٣٠