Skip to main content

نهج الخطابة — Page 321

Contributors:

P.321
وتصغر في عينه وتعظم الآخرة عنده ويؤثر هواي على هواه ويبتغى مرضاتي ويعظّم حقّ عظمتي ويذكر عملي به ويراقبنى باللّيل والنّهار عند كلّ سيّئة أو معصية وينقى قلبه عن كلّ ما اكره ويبغض الشّيطان ووساوسه ولا يجعل لإبليس على قلبه سلطانا وسبيلا ، فإذا فعل ذلك أسكنت قلبه حبّا حتّى اجعل قلبه لي وفراغه واشتغاله وهمّه وحديثه من النّعمة الّتى أنعمت بها
نهج الخطابة — Page 321 | علم الهدى خراسانى