ويحيى من حىّ عن بيّنة ، واصطفانى على جميع العالمين من الاوّلين والأخرين ، وأعطاني مفاتيح خزآئنه كلّها ، واستودعني سرّه ، وامرني بأمره فكان القائم وانا الخاتم ، ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم ، واتّقوا اللّه حقّ تقاته ولا تموتنّ الّا وأنتم مسلمون ، واعلموا انّ اللّه بكلّ شيء محيط وانّ اللّه بكلّ شيء عليم . . .
نهج الخطابة — صفحة 30
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠