ولا يبغضه الّا كافر ، هو زوّ الأرض بعدى وسكنها وكلمة التّقوى وعروة اللّه الوثقى ، أتريدون ان تطفئوا نور اللّه بأفواهكم واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون ، الا وانّ اللّه نظر نظرة ثانية فاختار اثنى عشر وصيّا من أهل بيتي فجعلهم خيار امّتى واحدا بعد واحد مثل النّجوم في السّماء كلّما غاب نجم طلع نجم ، هم ائمّة هداة مهتدون لا يضرّهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم
نهج الخطابة — صفحة 277
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٧٧