« 37 » خطبته صلّى اللّه عليه واله في أحد العيدين
« 1 » الدّنيا دار بلاء ومنزل بلغة وعناء قد نزعت عنها نفوس السّعداء وانتزعت بالكرّة من أيدي الاشقيآء ، فاسعد النّاس بها ارغبهم عنها واشغلهم بها ارغبهم فيها ، فهي الغآشّة لمن استنصحها والمغوية لمن اطاعها والخاترة « 2 » لمن انقاد إليها ،
هامش
( 1 ) بحار جديد ج 77 ص 185 بحار الأنوار - ج 17 عن اعلام الدين للدّيلمى .
( 2 ) الخاترة : بالخاء المعجمة والتاء المنقوطه ، الغادرة .