وما تصيرون اليه من الأخرة لم يزل فخذوا أهبة لا زوال لنقله واعدّوا الزّاد لقرب الرّحلة واعلموا انّ كلّ امرئ على ما قدّم قادم وعلى ما خلّف نادم *