ومن ادّى فيه فريضة من فرائض اللّه كان كمن ادّى سبعين فريضة في ما سواه من الشّهور وهو شهر الصّبر وانّ الصّبر ثوابه الجنّة وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد اللّه فيه في رزق المؤمن ، ومن فطّر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عزّ وجلّ عتق رقبة ومغفرة لذنوبه في ما مضى ، فقيل يا رسول اللّه ليس كلّنا يقدر على أن يفطر صائما ، فقال ص : انّ اللّه تبارك وتعالى كريم يعطى هذا الثّواب منكم من لم يقدر الّا على مذقة من لبن ففطّر بها صائما
نهج الخطابة — صفحة 228
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٢٨