پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
وهو عيبة العلم وهو الّذى انتجبه اللّه من هذه الأمّة واصطفاه وهداه وتولّاه ، وخلقني وايّاه وفضّلنى بالرّسالة وفضّله بالتّبليغ عنّى وجعلني مدينة العلم وجعله الباب وجعله خازن العلوم والمقتبس منه الاحكام وخصّه بالوصيّة وابان امره وخوّف من عداوته وازلف من والاه وغفر لشيعته وامر النّاس جميعا بطاعته وانّه عزّ وجلّ يقول من عاداه عادانى