فصلّى الظّهر واخذ بيد علىّ فقال : ألستم تعلمون انّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى . قال ألستم تعلمون انّى أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا بلى اخذا بيد علىّ ، فقال لهم : من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن خطّاب رضى عنه فقال : هنيئا لك يا بن أبى طالب أصبحت مولاي ومولا كلّ مؤمن ومؤمنة .
نهج الخطابة — صفحة 162
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٦٢