قصّة الغدير في مؤلّفاتهم ومصنّفاتهم وتفاسيرهم المعدّة لنقل الأخبار والأيات والتواريخ برواياتهم الصّحيحة واستخراجاتهم المتقنة بطرق مختلفة بحيث يحصل القطع لكلّ ذي مسكة بوقوعها وصدورها منه صلّى اللّه عليه وآله ، وانكاره كانكار الشّمس في وسط النّهار وخلوّ السّماء من السّحاب ونحن أشرنا بما في بعض الكتب المعتبرة عندهم من العلماء والفضلاء قال العالم ابن الصّبّاغ علىّ بن أحمد المالكي في فصول المهمّة روى الحافظ أبو الفتوح أسعد بن خلف العجلي في كتابه الموجز في فضل الخلفاء الأربعة يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أسيد
نهج الخطابة — صفحة 158
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٥٨