وهو في الأخرة من الخاسرين ، ، اللّهمّ انّى أشهدك انّى قد بلّغت ، معاشر النّاس انّما يكمّل اللّه عزّ وجلّ دينكم بإمامته ، فمن لم يأتمّ به وبمن يقوم مقامه من ولدى من صلبه إلى يوم القيمة والعرض على اللّه عزّ وجلّ ، فأولئك الّذين حبطت أعمالهم وفي النّار هم خالدون ، لا يخفّف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ، معاشر النّاس ، هذا علىّ انصركم لي واحقّكم بي وأقربكم الىّ واعزّكم علىّ واللّه عزّ وجلّ وانا عنه راضيان
نهج الخطابة — صفحة 128
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٢٨