ومصعده الىّ وشائل بعضده ، ومعلّمكم ، انّ من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه ، وهو علىّ بن أبي طالب اخى ووصيّى وموالاته من اللّه انزلها علىّ ، معاشر النّاس ، انّ عليّا والطّيّبين من ولدى هم الثّقل الأصغر ، والقران هو الثّقل الأكبر وكلّ واحد منبئ عن صاحبه وموافق له ، لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، الا انّهم امناء اللّه في خلقه وحكماؤه في ارضه ،
نهج الخطابة — صفحة 124
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٢٤