فاتّقوا اللّه في عاجل امره واجله في السّرّ والعلانية فانّه من يتّق اللّه يكفّر عنه سيّئاته ويعظم له اجرا ومن يتّق اللّه فقد فاز فوزا عظيما ، وانّ تقوى اللّه توقّى مقته وعقوبته وتوقّى سخطه ، وانّ تقوى اللّه تبيّض الوجوه وترضى الرّبّ ، وترفع الدّرجة ، خذوا بحظّكم ، ولا تفرّطوا في جنب اللّه
نهج الخطابة — صفحة 11
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١