وذلّ كلّ شيء لعزّته ، واستسلم كلّ شيء لقدرته وخشع كلّ شيء لهيبته ، مالك الأملاك ومفلّك الأفلاك ، ومسخّر الشّمس والقمر ، كلّ يجرى لأجل مسمّى ، يكوّر اللّيل على النّهار ويكوّر النّهار على اللّيل ، يطلبه حثيثا ، قاصم كلّ جبّار عنيد ومهلك كلّ شيطان مريد ، لم يكن معه ضدّ ولا ندّ ، أحد صمد لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد
نهج الخطابة — Page 108
Contributors: علم الهدى خراسانى
P.108