تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
10206 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي مِن بَعدي هذِهِ المَكاسِبُ الحَرامُ ، وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ ، وَالرِّبا . « 1 » 10207 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيَستَحِلُّ امَّتِيَ الرِّبا بِالبَيعِ ، وَالخَمرَ بِالنَّبيذِ ، وَالسُّحتَ بِالهَدِيَّةِ ، وَالبَخسَ بِالزَّكاةِ « 2 » ، فَعِندَ ذلِكَ يُملى لَهُم لِيَزدادوا إثما ، فَإِذا كانَ ذلِكَ تَكونُ عِبادَةُ اللّهِ استِطالَةً عَلَى النّاسِ . « 3 » 10208 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثَةٌ هُم حُدّاثُ اللّهِ عز وجل يَومَ القِيامَةِ : رَجُلٌ لَم يَمشِ بَينَ اثنَينِ بِمِراءٍ قَطُّ ، ورَجُلٌ لَم يُحَدِّث نَفسَهُ بِزِنا ، ورَجُلٌ لَم يَخلِط كَسبَهُ بِرِبا قَطُّ . « 4 » 10209 . الإمام عليّ عليه السلام : نَهى [ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ] عَن أكلِ الرِّبا ، وشَهادَةِ الزّورِ ، وكِتابَةِ الرِّبا . « 5 » راجع : ج 8 ص 602 ( الفصل العشرون : الربا ) .

ب الكَذِب

10210 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم . . . وَالمُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ . « 6 » 10211 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذَا التّاجِرانِ صَدَقا بورِكَ لَهُما ، فَإِذا كَذَبا وخانا لَم يُبارَك لَهُما . « 7 » 10212 . المعجم الكبير عن واثلة بن الأسقع : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَخرُجُ إلَينا وكُنّا تُجّارا ، وكانَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 124 ح 1 عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 103 ص 54 ح 26 . ( 2 ) . والمراد بالبخس ، المكس ، أي النقص والمعنى أن يأخذ الولاة الظلمة ، المكس باسم العشر يتأوّلون فيه معنى الزكاة . [ راجع : الفائق في غريب الحديث : ج 1 ص 82 ، فيض القدير : ج 3 ص 214 ] . ( 3 ) . الفردوس : ج 2 ص 321 ح 3459 عن أبي الدرداء . ( 4 ) . حلية الأولياء : ج 3 ص 263 عن أنس . ( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 8 ح 4968 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 76 ص 330 ح 1 . ( 6 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 179 ح 69 عن السكوني . ( 7 ) . الكافي : ج 5 ص 174 ح 2 عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 103 ص 136 ح 3 .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 84 | محمد الريشهري