إذا جالت الخيل في مأزق
تصافح [ 1 ] فيه المنايا النفوسا
أتقيمون أم تنصرفون ؟ قالوا : بل ننصرف بأسوأ الاختيار ، وأبلى الاجترار لمكروه وأذيّة ، وحرب وبليّة . ثم نهضوا عنه ، وقبيصة يقول متمثّلا :
لعلك أن تستوخم [ 2 ] الموت إن غدت
كتائبنا في مأزق الموت تمطر [ 3 ]
فقال امرؤ القيس : لا واللَّه لا أستوخمه ، فرويدا ينكشف لك دجاها عن فرسان كندة وكتائب حمير . ولقد كان ذكر غير هذا أولى بي إذ كنت نازلا بربعي ؛ ولكنك قلت فأجبت . فقال قبيصة : ما نتوقّع فوق قدر المعاتبة والإعتاب . قال امرؤ القيس : فهو ذاك .
أصوات معبد المعروفة بالقابها وهي خمسة
أصوات معبد الخمسة وألقابها :
أخبرني محمد بن مزيد بن أبي الأزهر قال حدّثنا حمّاد بن إسحاق عن أبيه ، وأخبرني إسماعيل بن يونس الشّيعيّ قال حدّثنا عمر بن شبّة عن إسحاق ، وأخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد بن إسحاق عن أبيه ، وأخبرني عليّ بن عبد العزيز عن ابن خرداذبة عن إسحاق :
/ أن معبدا كان يسمّي صوته :
هريرة ودّعها وإن لام لائم
الدّوّامة لكثرة ما فيه من الترجيع . ويسمّي صوته :
عاود القلب من تذكَّر جمل
المنمنم . ويسمّي صوته :
أمن آل ليلى بالملا متربّع
معقّصات القرون أي يحرك خصل الشعر . ويسمّي صوته :
[ جعل [ 4 ] اللَّه جعفرا لك بعلا
المتبختر . ويسمي صوته ] :
ضوء برق بدا لعينيك أم شبّت
بذي الأثل من سلامة [ 4 ] نار [ مقطَّع الأثفار [ 4 ] ] .
هامش
[ 1 ] كذا في ج : وفي سائر الأصول : « تدافع » .
[ 2 ] استوخم الشيء : لم يستمرئه .
[ 3 ] لعلها « تخطر » .
[ 4 ] التكملة أثبتناها من بيان نسبة الأصوات فيما يأتي ص 132 .