على مصكَّين من جمالهم
وعنتر يسين فيهما شجع [ 1 ]
يا نفس صبرا فإنّه سفه
بالحرّ أن يستفزّه الجزع
الشعر لعمر بن أبي ربيعة . والغناء لابن سريج ثقيل أوّل بالوسطى عن عمرو . وذكر حبش أن فيه للغريض ثقيلا أوّل بالبنصر . وذكر ابن أبي حسّان أن هبة اللَّه بن إبراهيم بن المهديّ حدّثه عن أبيه عن ابن جامع قال : عيب على ابن سريج خفّة غنائه ، فأخذ أبيات عمر بن أبي ربيعة :
قرّب جيراننا جمالهم
فغنّى فيها في كل إيقاع لحنا . فجميع ما فيها من الألحان له .
وأخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد عن أبيه قال حدّثني منصور بن أبي مزاحم قال حدّثني رزام أبو قيس مولى خالد بن عبد اللَّه قال :
قال لي إسماعيل بن عبد اللَّه : يا أبا قيس ، أيّ رجل أنت لولا أنك تحب السّماع ! . قلت : أصلحك اللَّه ! أما واللَّه لو سمعت فلانة تغنّيك :
قرّب جيراننا جمالهم
ليلا فأضحوا معا قد ارتفعوا
لعذرتني . فقال : يا أبا قيس ، لا عاتبتك بعد هذا أبدا .
/ ومنها :
صوت
بينا كذلك إذ عجاجة موكب
رفعوا ذميل العيس في الصحراء
قالت أبو الخطَّاب أعرف زيّه [ 2 ]
ولباسه لا شكّ غير خفاء
الشعر لابن أبي ربيعة . والغناء لابن سريج ثقيل أوّل بالبنصر ، وذكر الهشاميّ وأبو العبيس أنه لمعبد ؛ وليس الأمر كما ذكرا .
ومنها :
صوت
وهو الذي أوّله :
إن جاء فليأت على بغلة
هامش
[ 1 ] المصك : القوي . والعنتريس : الناقة الغليظة الوثيقة . والشجع في الإبل : سرعة نقل القوادم .
[ 2 ] كذا في « ديوانه » . وقبل البيت :قالت لجارتها انظري ها من أولى
وتأملي من راكب الأدماءوفي الأصول : « تعرف » .